السبت، 28 يونيو 2008

في يوماً , من الأيام ..


فـــي الـبـدايــة كنت ُ واقفة ً …
حائرة ً في مكاني …
لا أدري ما العمل …
وما الذي يجب أن يكون …
ولكنـني … كنت ُ أعرف بأني أريده …
نعم أريده ..وأريده بقوه …
ما فعلتها من قبل …ولم أفكر بفعلها ..حتى ولو كان يوم …أو حتى للحظه …فما فعلتها قط …
خوفا ً من ما سوف يكون …وما سيترتب عليه …
وقبل كل ما كتبته
… الخوف من المولى عز وجل …وعدم خيانته …وخيانة من يعزون علي …من …والدين …
ولكنه أسر قلبي ..وفكري ..وعقلي ..وكياني .. فقررت بأن أفعلها
…رغم الخوف والتردد اللذان ِ كانا يحيطان بي …
ترددت لأكثر من مره …وكان هو أيضا ً مترددا ً جدا ً …
وكان يخشى بأن يخطي خطوتي قبل أن أبدأها أنا …
كي لا أغضب … كان يعجز كل الحلول ..كي يفهمني شي واحد ..ووحيد ..
( وأنا فهمته ) حاولت فقلت له …لا أستطيع العيش دونك …
فقد وجدت ُ من يفهمني ويحتويني ..كأ ُنثى ..وجدتك أخيراً .
.بعد أن تعبت ُ من البحث …ومللت من كثرة ِ السؤال عمن أريد …
فلم يدلني أحد …عن الشخص ِ المطلوب …
فقررت بالبحث عنه بنفسي …
ولأني وجدتك سأفعل المستحيل …للفوز ِ بك …فقد كانت بالنسبة ِ لي ..مسألة حياة ٍ أو موت … وصفقة ً إما الربح فيها ..أو ..الخساره …
و … لأني بإختصــــــار ….لا أستطيع ولن أتحمل …فقدك من جديد ..أ و بالبحث ِ من جديد …
أو حتى دون التحدث إليك ولو بالكتابة ِ …
فقال لي وأنا أيضا ً ..فقد وجدت ُ مرادي ومطلوبي .
.فقلت ما العمل ُ إذا ً ؟
لأني لن أستطيع الدخول …لأسباب وظروف تمنعني من التواصل معك ..
عبر ( . . . . ) لذا ما العمل ؟
لم يشأ بـإخباري بالحل أو حتى …لم يجرؤ بقول الفكرة ِ .
.خوفا ً من ردة ِ فعلي … فحاولت أنا …ولكنني لم أستطع ..ولم أستطع حتى ..أن أ ُحرك ساكنــا ً …
وكانت الدقيقة ُ الأخيره التي فيها يُـحسم ُ الوضع …
يجب علي الخروج …فضطـُريت قبلها بقول ..أرجوك لا تغضب …
أو …
أرجوك لا تفهمـُني بالغلط .. فقصدي والذي نفسي بيده ….شريف …
فقال لي …لا تترجي وقولي ما تريدين قوله …
لا تخافي فأنتي في أيدي أمينه … قالها لأنه لم يُـصدق بأني أنا أول من حاولت وضعه …
لأنه عجز عن فعلها ..خوفا ً من غضبي ..أو فهمي عليه بالغلط …
فقد حاول بي ..أرجوك إفعليها ولا تخافي …
اللحظة ُ الأخيره يجب أن أخرج .
.لا تغضب ..أو أن تفهمني بالغلط …
050#######
وأغلقت ُ المربع …
وخرجت …
كنت خائفه من ردة فعله …
ولم أزل خائفة ً ..من ردة ِ فعله ….
إلى أن هاتفــني ..
وعندها … لم أصدق نفسي …من الفرحة ِ التي … غمرت قلبي …من الطمأنينة التي طمأنني بها …
وعندها …
( وللحديث بقيه )

ليست هناك تعليقات: