الأربعاء، 30 مايو 2012

ماذا قدمنا لإسلامنا ؟

إسلامنا ، شجاعتنا ، نخوتنا ، غيرتنا ، جهادنا !؟
أين نحن من هذا كله ؟
أين نحن في كل مايحدث ، سواء كانت سوريا أو مدن قد سبقتها من قبل ؟
وأسفاه
لو كنا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر بالجهاد وتحرك لأنه ﻻيرضى أن تكون أمته على ماهي عليه الان من تعدي الكفرة والفجرة عليها من قتل وإغتصاب وإنتهاك لحقوق المسلم ؟
حتى وإن كنا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم سؤال أوجهه لكم هل سيقفون مثل وقوفكم ي جبناء ؟ أبسط ما أقوله أنكم جبناء ، لأنهم سبحذون حذو النبي صلى الله عليه وسلم ، جاءنا إسلامنا على طبق من فضة ، هل تعبنا وحاربنا وغزونا لأجله ؟!
هاهو وقتنا كي نعيد ماتعب لأجله رسولنا الكريم ،
نحن أمة محمد ، محمد الذي حارب وقاتل من أجل الإسلام وكي ﻻنكون أذلاء للكفرة الفجرة ، إسلامنا عزنا ، والله معنا ، أما ان الوقت كي نتحرك ؟
إلى متى ونحن نطأطأ من أجل قوة كافرة ؟ خوفا منها ورعبا منها ؟
نحن أقوياء بالله ، سيعزنا الله بإسلامنا ، ولكن يريد منا أن نتحرك ، إسعى ياعبدي وأنا أسعى معك ،
حينما كانوا يحاربون من كانت في قلوبهم الغيرة على إسلامنا في عهد رسولنا الكريم وصحابته الكرام إنتصرنا لأن الله معنا ولأننا لانرضى وﻻ يرضى إسلامنا أن تسفك دماء الأبرياء ، أين أنتم من هذا كله ؟ سواء كنتم حكومة أم حكماء أم شعوب ؟
في الزمان ، أعني به زمان اﻻنبياء والصحابة ، كانت راية الإسلام هي القوية ، يا أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هل ستجعلون من الإسلام رخصا ؟ هل ستجعلون المسلمين رخصاء إلى هذا الحد الذي فيه يسفك دماء اﻻﻻف ؟ نحن أعزنا الله بإسلامنا ونحن أقوياء به ، لسنا ضعفاء أبد إذا ما أردنا أن ننصر إسلامنا كما تعبوا من كانو قبلنا ، هل المال والترف والبذخ قتل فينا إحساس الضمير والنخوة والقوة والعزة ؟
السؤال موجه للكل بدون تحديد ،،
لو كان رسولنا الان بيننا ، هل سيرضى بما يحدث لأمته المسلمة ؟ هل سيكست عنه ؟
ﻻ والذي نفسي بيده ، لو لم يجد حوله من أحد سيحارب بمفرده ، هذا هو رسولنا الشجاع الكريم ، وقوتنا بإسلامنا والله معنا ولو كنا قليل .
لن تخيفنا أقوى دولة ولو كان معها من العد والعداد الكثير ، فهي ﻻتعرف ربي ، ولكن نحن مؤمنين به ومعتزين بإسلامنا ، فسينصرنا بجنود من عنده ، ولكن يريد منا أن نتحرك ، يجب أن نتعب على إسلامنا كما تعبوا عليه من كانوا قبلنا ،
في السابق ، لم يخافوا من انقطاع العلاقات بين الدول من أجل إعلاء كلمة الحق وعزة الإسلام والمسلمين ، من مس إسلامنا ومسلمينا بشر تصدوا لهم بكل شجاعة وتوكل على الله ، فرزقنا من الله وبقائنا منه سبحانه ، فماذا تخشون ي حكام العرب لوضع حد لما يحدث كله ؟
ثقوا بأن الله معنا ، مادمنا نريد اعلاء كلمة الحق وإظهار إسلامنا بطريقة صحيحة ، حان الان وقتنا نحن ، نعم نحن المسلمون أن نحذو حذو رسولنا الكرين فنحن أمته ، وإنه لعيب وعارا علينا إن اتلقى لم اتلق نتحرك ؟
فكروا معي ، ماذا سيكون موقفنا ونحن مطأطين الرأس بلا حراك على ديننا أمأم الله ؟
ماذا سيكون جوابنا لو الرسول الكريم بيننا ؟ ورأ الكل متكتف بلا حراك خوفا من من؟ من الكفار!؟
وأسفاه


"حرقني منظر الأطفال وهم قتلى بمجزرة سوريا ، ف كتبت دون شعور وفي القلب من التعابير المتزاحمة ولكن الله يرى ، الله يورينا فيك ي بشار وغيرك من الفجرة عظايم قدرة الله فيكم"

ب قلمي /

سما الحارثي

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

°ˆ~*¤®§(*§ يـنـتـابـنـي شـعـور §*)§®¤*~ˆ°

ينتابني شعور مدري كيف تغير الحال ...

مدري شعوري ذا هو معزه هو حب ولا مجرد شي سكن في البال ..

.هي مسألة وقت لعب صبايا وناسه وخبال ...

وإلا هو حلم لازمني طول الليال ...

أحيان أحس إنه حلم صعب ميصاله ...

وأحيان أقول شيء في بالي ومع الأيام راح يتم إهماله ...

القلب يقول لا تكابري وتكتمي حكي بداخلك تخفيه ...

والعقل يشكي يعاتبني يقول أتعبتيني من كثر التفكير فيه ...

مرت ليالي وليالي ...

وأحد ذيك الليالي ...

صادف يوم وأنا جالسه بروحي ...

قلت أطل أشوف الدنيا عساي ألقى منظرن سموحي ...

صعد ناظري فوق لين وصل حد القمر ...

ولا شعورين سألته ...

ياترى القدر بيجمعني أنا وإنسان صار لي أغلى البشر ... ؟؟

طال إنتظاري ولا لقيت منه جواب ...

بصمته ,,

كأنه يقول القدر ممكن يجمع مابين قلبين ولكن ياما فرق من أحباب ...

ثم سكت ,,

وليته ماسكت ...

في حالة صمت ...

سرح ناظري بشكل القمر ونوره ...

كيف هو ينور العالم بنوره ...

وسرح قلبي هو حزين وإلا مسرور ...

وقتها بس عرفت إن اللي بقلبي ماهو شوي ...

عرفت إنه حلم ماظن بنساه ما دامني حيه ...

وأكدتلي الأيام ,, كلامي ...

لأنه كان جزء من أحلامي ...

والحين صار معي بيومي وكل أحلامي ...

خبيت ,,

خبيت ,,

خبيت ...

إلين وصلت حد عرفت إني حبيت ...

بديت أتخيله معي بنفس البيت ...

يواسيني إلى مني بكيت ...

ويفرح بجيتي لو على الباب دقيت ...

ويمسح دموع عيني لامن حد يبكيها ...

وإن كل شي ايتمناه أحطه بين يديه ...

صار معي بمأكلي وبمشربي وبمرقدي ...

عمري ماعزيت معزه غيرتني من مولدي ...

صحيح أنا عزيت ناس واجد ...

حالي مثل حال أي وحده ...

عزيت وهم بعد حبيت ...

أمي اللي إحملتني ...

تسع شهور وهي تصبر طوال الليل من ألم تقول يابنيتي أتعبتيني ...

وكله عليها هان يوم اولدتني ...

وقربوني منها وإحضنتني ...

أغلى البشر أمي لـ بر الأمان وصلتني ...

وأبوي اللي من سمع دقات قلبي ...

من وأنا طفله أحبي ...

سهر طوال الليل لجل بس لا طلبته شي يلبي ...

صار لي أب وأخ وصديق ...

يفرح لا من فرحت ...

يعاف الدنيا لاحس إن فيني ضيق ...

كبرني وعلمني ...

ومن أشياء كثيره حذرني ...

وكلمته دايم إفهمي الدنيا وريحيني ...

يعني بأشد اختصار ...

هو سندي بذا الدنيا وأضيع دونه لو يتركني ...

*^*^ أدعي ربي وأرتجيه ماتحرمني والديني *^*^ ...*^*^ عساني مبكي الغاليه ولا الغالي بعد أبكيه *^*^ ..

وأخواني وأخواتي ...

شاركتهم حزنهم وشاركوني بالأحزان ...

شاركوني بالفرح وشاركتهم بالأفراح ...*^*^ وأنا أدعي ربي الرحمن *^*^ ...*^*^ لايفرقنا لاعذول ولا خناس *^*^ ...

ويسعدهم ولا أشوف فيهم أحد يعاني من الجراح ...

عزيت ناس وعزوني ...

عرفتهم وعرفوني ...

عاملتهم بالطيب وبالطيب عاملوني ...

عديتهم خوات وأخوان وبمكانة الصديق والصديقه ,,

والإخت عدوني ...

وهذا كله شي عادي ...

حال كل شخص يعز وينعز ...

المعزه والمحبه موجوده بالدنيا شي وكادي ...

بس الغريب يا ( ســــمــــا ) ...

اللي عزيتيه الحين ولا تكابري قولي إنك حبيته ...

عمره ماحاكاك ولا عمرك حاكيتيه ...

عمره ماشافك ولاعمرك شفتيه وجيتيه ...

مجرد كلام تسمعينه عنه ...

تسمعين إنه عمل وفعل وإنه ...

بالبدايه كنت بدون أحد يحس ,,

أسأل عنه ...

والحين أشغل فكري ودايم الدوم شايلتن همه ...

غيرت أشياء كثيره فيني لجله ...

وصرت خايفه يطير مني أدور حل كيف أضمنه ...

أضمنه يكون شريك لحياتي ...

زوجي أبو أولادي وبناتي ...

وبعد كل ماكتبته من سطور ...

أصرخ بصوت عالي جهور ...

لأول مره أعرف معنى الغلا والمعزه ...

وتأكدت إنه يجي شي يبعثر القلب ويهزه ...

وأقولها ياناس أحبه وأعزه ...

بس تدري ماهو غريب ,,,

لما يصير لك حبيب ,,,

تدعي ربي يكون لك هو النصيب ...

ومافي يديني شي أسويه ...

إلا اني أعمل بالأسباب ...

لأن مهما كانت ,,

معزتي وحبي فيه ...

مايدري الواحد وش المكتوب بالقدر والكتاب ..

والله يكتب اللي فيه الخير ..

السبت، 28 يونيو 2008

في يوماً , من الأيام ..


فـــي الـبـدايــة كنت ُ واقفة ً …
حائرة ً في مكاني …
لا أدري ما العمل …
وما الذي يجب أن يكون …
ولكنـني … كنت ُ أعرف بأني أريده …
نعم أريده ..وأريده بقوه …
ما فعلتها من قبل …ولم أفكر بفعلها ..حتى ولو كان يوم …أو حتى للحظه …فما فعلتها قط …
خوفا ً من ما سوف يكون …وما سيترتب عليه …
وقبل كل ما كتبته
… الخوف من المولى عز وجل …وعدم خيانته …وخيانة من يعزون علي …من …والدين …
ولكنه أسر قلبي ..وفكري ..وعقلي ..وكياني .. فقررت بأن أفعلها
…رغم الخوف والتردد اللذان ِ كانا يحيطان بي …
ترددت لأكثر من مره …وكان هو أيضا ً مترددا ً جدا ً …
وكان يخشى بأن يخطي خطوتي قبل أن أبدأها أنا …
كي لا أغضب … كان يعجز كل الحلول ..كي يفهمني شي واحد ..ووحيد ..
( وأنا فهمته ) حاولت فقلت له …لا أستطيع العيش دونك …
فقد وجدت ُ من يفهمني ويحتويني ..كأ ُنثى ..وجدتك أخيراً .
.بعد أن تعبت ُ من البحث …ومللت من كثرة ِ السؤال عمن أريد …
فلم يدلني أحد …عن الشخص ِ المطلوب …
فقررت بالبحث عنه بنفسي …
ولأني وجدتك سأفعل المستحيل …للفوز ِ بك …فقد كانت بالنسبة ِ لي ..مسألة حياة ٍ أو موت … وصفقة ً إما الربح فيها ..أو ..الخساره …
و … لأني بإختصــــــار ….لا أستطيع ولن أتحمل …فقدك من جديد ..أ و بالبحث ِ من جديد …
أو حتى دون التحدث إليك ولو بالكتابة ِ …
فقال لي وأنا أيضا ً ..فقد وجدت ُ مرادي ومطلوبي .
.فقلت ما العمل ُ إذا ً ؟
لأني لن أستطيع الدخول …لأسباب وظروف تمنعني من التواصل معك ..
عبر ( . . . . ) لذا ما العمل ؟
لم يشأ بـإخباري بالحل أو حتى …لم يجرؤ بقول الفكرة ِ .
.خوفا ً من ردة ِ فعلي … فحاولت أنا …ولكنني لم أستطع ..ولم أستطع حتى ..أن أ ُحرك ساكنــا ً …
وكانت الدقيقة ُ الأخيره التي فيها يُـحسم ُ الوضع …
يجب علي الخروج …فضطـُريت قبلها بقول ..أرجوك لا تغضب …
أو …
أرجوك لا تفهمـُني بالغلط .. فقصدي والذي نفسي بيده ….شريف …
فقال لي …لا تترجي وقولي ما تريدين قوله …
لا تخافي فأنتي في أيدي أمينه … قالها لأنه لم يُـصدق بأني أنا أول من حاولت وضعه …
لأنه عجز عن فعلها ..خوفا ً من غضبي ..أو فهمي عليه بالغلط …
فقد حاول بي ..أرجوك إفعليها ولا تخافي …
اللحظة ُ الأخيره يجب أن أخرج .
.لا تغضب ..أو أن تفهمني بالغلط …
050#######
وأغلقت ُ المربع …
وخرجت …
كنت خائفه من ردة فعله …
ولم أزل خائفة ً ..من ردة ِ فعله ….
إلى أن هاتفــني ..
وعندها … لم أصدق نفسي …من الفرحة ِ التي … غمرت قلبي …من الطمأنينة التي طمأنني بها …
وعندها …
( وللحديث بقيه )
بســـم الله الرحمـــن الرحيــــم
إليــــك ( أفتح قلبي ) أترك قلمي ( الكيبورد بداله ) يسطر مافي قلبي ....
إليك يا( أبو السهد ) الذي بحثت عنه طويلاً ...فوجدته أخيراً ...
إليك يا أغلى حبيب.. أفتح قلبي ... لك ... ولك فقط ...
كل كلمه تقرأها ... خرجت من قلبي ... بصدق ... بحراره ...
بحب صادق لا يشوبه أي تزييف نعم أقولها بحثت عنه ..
عن ذلك الزوج .. في بداية الأمر ... كان الأمر صعباً جداً ...
لأن السبب هو أن ( أبو السهد ) الحقيقي توفي ( رحمة الله على روحك الطيبه ) وتوفت معه كل أحلامي وآمالي وطموحاتي ...
وأخذ معه حبي وكل شي فيني ...
وكان لم يكن بوسعي إلا أن أترك للوقت ... الوقت هو الكفيل بذلك ...
تعثر بي الطريق .. في البدايه .. صعوبات كثيره واجهتها ... كان الصبر وحبي للجميع سلاحي في ذلك ...
.طريق طويل ملتوي .. مشتت هذه هي الحياة...
رأيتك في ذلك الطريق .. لم أحدد في أي طريق تسير ...
سألت نفسي فلم أجد إجابه ... أتعرف لماذا ؟
لأني لا أعرفك ... هذا هو الجواب الحقيقي ...
إقتربت ثم إقتربت ... بدأت أتلمس فيك جوانب شخصيتك ..
بدأت ترسُـم صوره كل يوم .. تزداد وضوحاً عن اليوم الذي يسبقه ...
حتى بدأت الصوره أكثر إشراقاً ... أكثر نصوعاً ...... أكثر بريقـــا ً
صدقني كنت أتمنى أن أعرفك وأعرف عنك أشياء كثيره ...
كنت أشعر في صعوبه في التحقيق ...
وكان عزائي في ذلك بأن أصبر وأصبر ...
كانت المفاجأه التي نزعت قلبي من بين ضلوعي ..
أحسست أن الدنيا كلها تفرح معي ... من السعاده لم تغمض لي عين ... من الفرحه..سالت دموعي ...
بكيت بقوه من شدة السعاده التي غمرت قلبي ...
أسعدتني عندما أخبرتني بأنك تبادلني نفس الشعور .. الشعور ذاته ..الذي أكنه لك في تلك اللحظه شعرت أنك أبو السهد فعلاً الذي لطالما تمنيت وحلمت أن أجده من جديد فوالدها لم يمت في الحياة كما ظنيت فقد كنت ياغالي أبحث عن من يستاهل لقب ( أبو السهد)
فوجدته ولله الحمد
قررت في تلك اللحظه ( قرار عزمت عن لا أتخلى عنك مهما كان الأمر )
لأن من إسحتق ذلك لا يستحق أن يُـترك ...
وكيف يترك قلبي قلب آخر أحبه حب صادق لا يشوبه أي تزييف ..؟؟
مهما كان ومهما حصل ومهما قيل ويقال وسوف يقال .. فأنت تزداد مكانه ..
لأن الأساس في ذلك صادق لا تهزه أقوى رياح ..
أحسست بصدق قلبك . فوهبتك أعز وأغلى ما أملكإسم إبنتي ...
أخاف عليك من كل شي في هذه الدنيا لأنك زوجي ثم زوجي ثم أبو السهد ..
ولا أزال أخاف عليك حتى يضع جسدي في الثرى عندها فقط سيقطع الخوف ...
فالدنيا زلاتها مخيفه يا أبو السهد إن الطريق الذي حددناه سوياُ يجب أن لا نحيد عنه ابداُ ...
لأنه بمجرد الخروج منه سوف نخسر أجمل الأحلام والآمال التي بنيناها معاُ ...
حبيبي أنت في نظري كل شي .
نعم . فأنت زوجي وأبي وأخي وكل الناس ..
أنت من أردته .. يشغف قلبي بسعادتي
أبو السهدعندما أنظر في المرآه .. أنظر صورتك وأجد صورتك ..
نعم نعم توقف قلمي .. ولا أعلم لماذا ..؟!؟!
كيف أجمع شتات كلماتي لأسطرها لك بدموع عيني .
ودم قلبي . في هذه اللحظه . إحترت ماذا أكتب .. توقفت حائره ..
أستجمع قوايأحشد جميع قدراتي ..لكي أكتب ,.,.,.,ما أقسى تلك اللحظه التي تتجرع فيها الحسره . والألم ... لدرجه أننا نعجر وقتها أن نصرخ ..
لنعلن عن ما بداخلنا ..ما أقسى تلك اللحظه التي فيها تبحث عن إنسان تريد أن تشكو له وتجده هو الآخر يريد أن يشكو لك .... فتضيع الكلمات في صدى مميت ...
نعم فما أقسى تلك اللحظات التي فيها نفارق من نحب ... دموعي هذه اللحظه تسبق كل حروفي ..فقد جربت الوداع والفراق للأبد ...
لذا لا أريد بأن أجربه معك .. لأنني لم أُصدق ذلك ...فقد وجدت أملي وحلمي وطموحي الضائع.. لذا لا أريد أن أفقدك ولكن إن حصل شي خارج عن إرادتنا فالله ما أعطى ولله ما أخذ ..فليس أمامنا خيار سوى ...
أن نلبس قمصان الصبر والمواجهه فهذا موسم الصبر ...
فما أقسى تلك اللحظات التي بها ينفجر بركان بداخلنا من المشاعر والأحاسيس .. ولكننا نقف عاجزين بلا حراك عن التعبير ولو بكلمه ..
ما أقسى الزمن عندما يطفئ شموع الأمل في لقاء من نحب ..أشياء كثيره إختلطت في داخلي لا أعرف كيف أنظمها .. نعم الحياة قاسيه . في هذه اللحظه أصرخ ولكن من يسمع صرختي ؟
أبكي .. من يمسح دمعتي ؟
وأكتب ......... ولكن من يفهم ويستنشق أبجدية حروفي ؟
....أبو السهد يا أغلى من روحي علي ..........في نهاية المطاف تمر الأيام ... ونبتعد عمن نحب . لكن هل ننساهم؟؟
لا بل تبقى وتظل ذكراهم الطيبه في قلوبنا ...
( هذا عن نفسي أنا )
ولكن السؤال هنا هل تفتر محبتك لي ؟
او حتى أن تنتهي ؟
والسؤال موجه لك ياغالي ؟
هل أكون لك شي من الماضي ؟
قد يكون ذلك ...هل يكون لكل بدايه نهايه ... وهذه نهاية معرفتي بك ؟؟
دائماً يقولون البعيد عن العين بعيد عن القلب ... هل هذا الكلام سينطبق في محبتك لي ؟؟
خوفي ثم خوفي وخوفي من غدر الظروف ....إذا كان على محبتي لك فهي لا تنطبق على أي مسمى أو مثل لأني أرى محبتي لك في عين إبنتي الصغيره .
.ويستحيل ويستحيل أن تكون بعيد عن القلب لآنك تحمل لقب أبو السهد والسهد تكبُر وتُـربى أمامي يوم بعد يوم مايبكيني ويقطع نياط قلبي خوفي بأن تنساني فالدنيا قاسيه ولينه..
لذا يجب علينا أن نكون أقوياء في مواجهة رياح الزمن وقسوة الزمن ..
فقد يأتي يوم لاتجدني فيه لتسمع مني ما أكنه لك بقلبي . لأن الموت حق . وهادم اللذات قادم في أي وقت والإنسان ميت ميت.. إن لم يكن اليوم فغداً وإن لم يكن غداً فبعده ... وهكذا ..
والله المستعان ..
فقرأ ماكتبته لك بقلب وعقل ......
أبو السهد إني اشعر بك الآن واشعر بمدى الخوف والألم اللذان يعصران قلبك وقلبي ..
بعد معرفة ما أنا مصابة ً به فالعمر غير مضمون ...
سواء كان بمرض أو بغير مرض ...
ولكن ( الشكوى لله ) فهذا هو حال الدنيا ..
إغرورقت دموعي ... تاهت حروفي مرة أخرى ... تشتت تفكيري ..إنهمرت دموعي ... وإنهارت قواي ...
الفراق الوداع كلمات كنت أهرب منها كثيراً ..
لا أريد أن أعيشها لو للحظه .. فقد عشتها بما فيه الكفايه ولأني أعرف مدى الحزن والألم اللذان سيعصران قلبي إن فقدتك بأي شكل من الأشكال لكن هأنذا أصطدم بالحقيقة المره مرة أخرى ولكن أرجوك ثم أرجوك ثم أرجوك إجعل يدك بيدي ودعنا نرسم طريقنا طريق ملئ بالسعاده والأمل والهنا والفرح فأنت من كنت أبحث عنه طويلاً ليكون أب ُ لإبنتي ..........
فإبنتي كل قطعه فيني لا تستحق أي أبفهي تستحق أب . بكل ماتحتويه وتتضمنه هذه الكلمه من معنى ... فهي تستحق وتريد .. من يأخذ بيدها .. ويمسح دمعها ... ويضحك شفاها ...
فأرجوك لم أجد لإبنتي أب يستحق لقب إسمها سواك ..
فلا تتخلى عنّـا فكلانا بحاجتك ...
إننا نريد ظهراً صلباً نستند عليه وقت الشده ..
نريد بيتاً نحتمي به وقت عواصف الدنيا ..
نريد الأمان والأمان ثم الأمان ...
في خيالي أنت أجمل طيف
دوم تفضحني عيوني
وتكشف أمري للبشر
أبتسم لكن شجوني
عاشت بهم وقهر
يا أغلى من روحي علي ( أبو السهد )
حلفت مبعد عن هواك ولا أتوب
أهون علي الموت من بعد الأحباب
رسمت لك فوق الثرى قلب مصبوب
وخطيت كل إسم الحبيب على تراب
ليلي طويل والقمر عنه محجوب
والشمس عني ياصعب تلبس حجاب
فيني وضوح وعندي إحساس موهوب
عندي كلام وفيني جروح وعتاب
الكل حس وقرأ بعيوني الحب
( أبو السهد )أنا وإبنتي بدونك ...
صحراء قاحله ... ارض جرداء ... بستان مهجور ... كيف لا .. وأنت شي من نفسي .. لا ... لا... لا . بل كل نفسي..
في النهايــــــــــــــــــــــــــه
لا أدري ماذا أقول لك.. فلقد خانني التعبير وخانتني الكتابة أيضاً ولكن هناك شي واحد ووحيد لا يستطيع خونك ألا وهو ( قلبي ) فلقد أسكنتك به منذ أن عرفتك وقد أسكنتك به بدون أن أعرف في بداية الأمر ماهويتك ولكن يكفيني سبب واحد جعلني أفعل هذا وأكثر منه بدون تردد أو خوف أو تفكير ..
ألا وهو إرتياح قلبي لك ولشخصك الكريم ..أبو السهد لن يكفيني فيك سطر أو ورق , كتاب , مجلد , أو ترجمان , فحقك أكبر بكثير من ذلك ولكن لا أملك لك سوى الدعاء بأن لا يحرمني المولى عز وجل منك...
وأن يحفظك ...ثق بأني سأصونك وسأصون بيتك . وحبك ؟؟
وكل شي وصيتني عليه . فلا تخف أو تحزن ياشريك العمر ..
وثق تماماً بأني لن أخونك ولن أخون عهدي معك ...
وقبل كل شي وقبل كل هذا عهدي مع الله بأن أصون زوجي وبيتي وإبنتي وعرضي بمعنى أدق......
سامحني إن كنت قد قسوت عليك يوماً .. أو أسأت فهمك يوماً .... أو أسأت لك يوماً ... أياً كانت هذه الإساءه..
أبو السهد حزنك هو حزني وتعبك هو تعبي وفرحك هو فرحي وسعادتك هي سعادتي لذا لا تحرمني التواصل......................
و أأسف على الإطاله .. ولكن هذا غيض من فيض وفي القلب تتزاحم التعابير ........................
ويعجز اللسان على تنظيمها . ولكن يبقى الحب في القلب .... يحرك عقولنا وتفكيرنا ..
أم السهد ..