إسلامنا ، شجاعتنا ، نخوتنا ، غيرتنا ، جهادنا !؟
أين نحن من هذا كله ؟
أين نحن في كل مايحدث ، سواء كانت سوريا أو مدن قد سبقتها من قبل ؟
وأسفاه
لو كنا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر بالجهاد وتحرك لأنه ﻻيرضى أن تكون أمته على ماهي عليه الان من تعدي الكفرة والفجرة عليها من قتل وإغتصاب وإنتهاك لحقوق المسلم ؟
حتى وإن كنا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم سؤال أوجهه لكم هل سيقفون مثل وقوفكم ي جبناء ؟ أبسط ما أقوله أنكم جبناء ، لأنهم سبحذون حذو النبي صلى الله عليه وسلم ، جاءنا إسلامنا على طبق من فضة ، هل تعبنا وحاربنا وغزونا لأجله ؟!
هاهو وقتنا كي نعيد ماتعب لأجله رسولنا الكريم ،
نحن أمة محمد ، محمد الذي حارب وقاتل من أجل الإسلام وكي ﻻنكون أذلاء للكفرة الفجرة ، إسلامنا عزنا ، والله معنا ، أما ان الوقت كي نتحرك ؟
إلى متى ونحن نطأطأ من أجل قوة كافرة ؟ خوفا منها ورعبا منها ؟
نحن أقوياء بالله ، سيعزنا الله بإسلامنا ، ولكن يريد منا أن نتحرك ، إسعى ياعبدي وأنا أسعى معك ،
حينما كانوا يحاربون من كانت في قلوبهم الغيرة على إسلامنا في عهد رسولنا الكريم وصحابته الكرام إنتصرنا لأن الله معنا ولأننا لانرضى وﻻ يرضى إسلامنا أن تسفك دماء الأبرياء ، أين أنتم من هذا كله ؟ سواء كنتم حكومة أم حكماء أم شعوب ؟
في الزمان ، أعني به زمان اﻻنبياء والصحابة ، كانت راية الإسلام هي القوية ، يا أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هل ستجعلون من الإسلام رخصا ؟ هل ستجعلون المسلمين رخصاء إلى هذا الحد الذي فيه يسفك دماء اﻻﻻف ؟ نحن أعزنا الله بإسلامنا ونحن أقوياء به ، لسنا ضعفاء أبد إذا ما أردنا أن ننصر إسلامنا كما تعبوا من كانو قبلنا ، هل المال والترف والبذخ قتل فينا إحساس الضمير والنخوة والقوة والعزة ؟
السؤال موجه للكل بدون تحديد ،،
لو كان رسولنا الان بيننا ، هل سيرضى بما يحدث لأمته المسلمة ؟ هل سيكست عنه ؟
ﻻ والذي نفسي بيده ، لو لم يجد حوله من أحد سيحارب بمفرده ، هذا هو رسولنا الشجاع الكريم ، وقوتنا بإسلامنا والله معنا ولو كنا قليل .
لن تخيفنا أقوى دولة ولو كان معها من العد والعداد الكثير ، فهي ﻻتعرف ربي ، ولكن نحن مؤمنين به ومعتزين بإسلامنا ، فسينصرنا بجنود من عنده ، ولكن يريد منا أن نتحرك ، يجب أن نتعب على إسلامنا كما تعبوا عليه من كانوا قبلنا ،
في السابق ، لم يخافوا من انقطاع العلاقات بين الدول من أجل إعلاء كلمة الحق وعزة الإسلام والمسلمين ، من مس إسلامنا ومسلمينا بشر تصدوا لهم بكل شجاعة وتوكل على الله ، فرزقنا من الله وبقائنا منه سبحانه ، فماذا تخشون ي حكام العرب لوضع حد لما يحدث كله ؟
ثقوا بأن الله معنا ، مادمنا نريد اعلاء كلمة الحق وإظهار إسلامنا بطريقة صحيحة ، حان الان وقتنا نحن ، نعم نحن المسلمون أن نحذو حذو رسولنا الكرين فنحن أمته ، وإنه لعيب وعارا علينا إن اتلقى لم اتلق نتحرك ؟
فكروا معي ، ماذا سيكون موقفنا ونحن مطأطين الرأس بلا حراك على ديننا أمأم الله ؟
ماذا سيكون جوابنا لو الرسول الكريم بيننا ؟ ورأ الكل متكتف بلا حراك خوفا من من؟ من الكفار!؟
وأسفاه
"حرقني منظر الأطفال وهم قتلى بمجزرة سوريا ، ف كتبت دون شعور وفي القلب من التعابير المتزاحمة ولكن الله يرى ، الله يورينا فيك ي بشار وغيرك من الفجرة عظايم قدرة الله فيكم"
ب قلمي /
سما الحارثي
أين نحن من هذا كله ؟
أين نحن في كل مايحدث ، سواء كانت سوريا أو مدن قد سبقتها من قبل ؟
وأسفاه
لو كنا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر بالجهاد وتحرك لأنه ﻻيرضى أن تكون أمته على ماهي عليه الان من تعدي الكفرة والفجرة عليها من قتل وإغتصاب وإنتهاك لحقوق المسلم ؟
حتى وإن كنا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم سؤال أوجهه لكم هل سيقفون مثل وقوفكم ي جبناء ؟ أبسط ما أقوله أنكم جبناء ، لأنهم سبحذون حذو النبي صلى الله عليه وسلم ، جاءنا إسلامنا على طبق من فضة ، هل تعبنا وحاربنا وغزونا لأجله ؟!
هاهو وقتنا كي نعيد ماتعب لأجله رسولنا الكريم ،
نحن أمة محمد ، محمد الذي حارب وقاتل من أجل الإسلام وكي ﻻنكون أذلاء للكفرة الفجرة ، إسلامنا عزنا ، والله معنا ، أما ان الوقت كي نتحرك ؟
إلى متى ونحن نطأطأ من أجل قوة كافرة ؟ خوفا منها ورعبا منها ؟
نحن أقوياء بالله ، سيعزنا الله بإسلامنا ، ولكن يريد منا أن نتحرك ، إسعى ياعبدي وأنا أسعى معك ،
حينما كانوا يحاربون من كانت في قلوبهم الغيرة على إسلامنا في عهد رسولنا الكريم وصحابته الكرام إنتصرنا لأن الله معنا ولأننا لانرضى وﻻ يرضى إسلامنا أن تسفك دماء الأبرياء ، أين أنتم من هذا كله ؟ سواء كنتم حكومة أم حكماء أم شعوب ؟
في الزمان ، أعني به زمان اﻻنبياء والصحابة ، كانت راية الإسلام هي القوية ، يا أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هل ستجعلون من الإسلام رخصا ؟ هل ستجعلون المسلمين رخصاء إلى هذا الحد الذي فيه يسفك دماء اﻻﻻف ؟ نحن أعزنا الله بإسلامنا ونحن أقوياء به ، لسنا ضعفاء أبد إذا ما أردنا أن ننصر إسلامنا كما تعبوا من كانو قبلنا ، هل المال والترف والبذخ قتل فينا إحساس الضمير والنخوة والقوة والعزة ؟
السؤال موجه للكل بدون تحديد ،،
لو كان رسولنا الان بيننا ، هل سيرضى بما يحدث لأمته المسلمة ؟ هل سيكست عنه ؟
ﻻ والذي نفسي بيده ، لو لم يجد حوله من أحد سيحارب بمفرده ، هذا هو رسولنا الشجاع الكريم ، وقوتنا بإسلامنا والله معنا ولو كنا قليل .
لن تخيفنا أقوى دولة ولو كان معها من العد والعداد الكثير ، فهي ﻻتعرف ربي ، ولكن نحن مؤمنين به ومعتزين بإسلامنا ، فسينصرنا بجنود من عنده ، ولكن يريد منا أن نتحرك ، يجب أن نتعب على إسلامنا كما تعبوا عليه من كانوا قبلنا ،
في السابق ، لم يخافوا من انقطاع العلاقات بين الدول من أجل إعلاء كلمة الحق وعزة الإسلام والمسلمين ، من مس إسلامنا ومسلمينا بشر تصدوا لهم بكل شجاعة وتوكل على الله ، فرزقنا من الله وبقائنا منه سبحانه ، فماذا تخشون ي حكام العرب لوضع حد لما يحدث كله ؟
ثقوا بأن الله معنا ، مادمنا نريد اعلاء كلمة الحق وإظهار إسلامنا بطريقة صحيحة ، حان الان وقتنا نحن ، نعم نحن المسلمون أن نحذو حذو رسولنا الكرين فنحن أمته ، وإنه لعيب وعارا علينا إن اتلقى لم اتلق نتحرك ؟
فكروا معي ، ماذا سيكون موقفنا ونحن مطأطين الرأس بلا حراك على ديننا أمأم الله ؟
ماذا سيكون جوابنا لو الرسول الكريم بيننا ؟ ورأ الكل متكتف بلا حراك خوفا من من؟ من الكفار!؟
وأسفاه
"حرقني منظر الأطفال وهم قتلى بمجزرة سوريا ، ف كتبت دون شعور وفي القلب من التعابير المتزاحمة ولكن الله يرى ، الله يورينا فيك ي بشار وغيرك من الفجرة عظايم قدرة الله فيكم"
ب قلمي /
سما الحارثي